المستشار عصام مهنا محامى بدرجة انسان.. من السهل الوصول للقمة لكن من الصعب الحفاظ عليها

 

 


البحيرة : سعد زيدان

 

عبارات الشكر تخجل منك، لأنك أكبر منها، فأنت لك الفضل في تحويل الفشل إلى نجاح، ورفع العزيمة والمعنوية لدي الكثير، فأنت أهل التميز والتقدم. شكراً لك من أعماق قلبي على عطائك الدائم، كلمات الثناء لا توفيك حقك، شكراً لك على عطائك.

 

هذه الكلمات من سيدة ضعيفة وقف بجانبها المستشار عصام مهنا المحامى بدمنهور حتى جاء لها بحقها ممن ظلموها حلفتنى ان انقلها اليه وقالت لى يا ريت تنشرها وتعرف الناس عن محامى ابن اصول لا يخشى فى الحق لومة لائم

فاتح مكتبه لكل الناس استشارات مجانية وخمس قضايا شهريا مجانا للغير قادرين

قلت لها اعرفه حق المعرفة فهو ابن بلدى وكنا زملاء دراسة واعرف اخلاقه جيدا وحب الناس والضمير فى العمل هو من صعده حتى صار يشار اليه واصبح من المحامين المعدودين فى البحيرة بل فى مصر باكملها اصبح مستشارا قانونيا لكبرى الشركات فى مجالات الصيدلة وغيرها حصل على العديد من الاحكام الصعبة , قام بتنفيذ احكام ظلت سنوات مهملة وقف مع الحق ولاجل الحق علمه والده عبد المنعم مهنا ان المحاماه رساله ويجب ان يقف جانب المظلوم

الى ان اصبح المحامى رقم 1 فى محافظة البحيرة

حتى مكتبه فى القاهرة اصبح ملاذا لخدمة ابناء البحيرة خاصة وابناء مصر عامة , كما اصبح مستشار للعديد من الشركات الدولية واخبرنى كثير من المحامين حديثى التخرج انهم يتمنون التدريب على يد المستشار عصام مهنا والنهل من علمه واسلوبه وتعامله فى العديد من القضايا

منا لك أستاذنا الفاضل عصام عبد المنعم مهنا تحيةَ حبٍ وإكبارٍ واحترام لشخصكَ الكريم

لقد عرفناكَ رجلاً جليلاً ومحامياً مخضرماً ومثالاً يحتذى به .. حافظاً لحق موكله مؤتمناً على أسراره .. إنساناً قديراً مخلصاً لمهنةِ المحاماة .. خادماً لرسالتها الأصيلة بكل ما تتضمنه من أخلاق الفرسان .. من نبالةٍ ووقار وسموٍ ورفعةٍ .. أعطى وبذل من وقته وعلمه وجهده الشيء الكثير لإعلاءِ كلمة الحقِ.. وكان دافعه الأولَ والأوحدَ حبه لمهنةِ الفرسانِ وإخلاصه وتفانيه وسعيه للارتقاءِ بالمحامي والمحاماة للمكانةِ الرفيعةِ التي يستحقانها فهما وجهان لعملةٍ واحدةٍ ..

أغنى المكتبةَ القانونيةَ وأثراها بمؤلفاته القيمة الثمينة المتخصصة بأدبيات وقوانين المهنة التي دأبَ لأن تكون مرجعاً لكل محام يعود إليها ليستمدَ منها أبجدياتِ وخواتيمِ رسالةِ المحاماة ..

لقد شعَّ نور أفكارك وكلماتك حروفاً تفتحتْ زهرةً مثلتْ كنوزاً للمحامين يستنيرون بعبقِ مضامينها .. ويجعلونها نبراساً مضيئاً يستهدون عبره دربهم .. ويتلمسون الطريق الصحيح لتبقى المحاماة رسالةً للشرفِ والنبلِ والأخلاقِ السامية وإحقاقِ الحق والعدل وسلوكاً حياتياً وواقعاً معاشاً .. ويبقى المحامي مثالاً للجرأةِ والأمانةِ والنزاهةِ والمروءةِ والصدقِ والإخلاصِ والشرفِ يمتلكُ شجاعةَ الفرسانِ ونبلَ أخلاقهم .

اكتب تعليق

أحدث أقدم