كل يوم فرصة جديدة بداية 2026.. بقلم: عبده أشرف
مش لازم السنة تبدأ بإنجاز كبير،
ولا بقرار مصيري،
ولا بخطة مثالية مكتوبة بعناية.
أحيانًا، كل اللي نحتاجه هو إننا نصحى ونفتكر إن كل يوم فرصة.
فرصة نكون أهدى،
أقرب لنفسنا،
وأصدق مع اللي جوانا.
مع بداية 2026، ناس كتير داخلة السنة وهي شايلة بقايا تعب من سنين فاتت:
أحلام اتأجلت،
ثقة اتكسرت،
ومحاولات ما كملتش.
لكن الحقيقة اللي بننساها دايمًا إن ربنا ما بيحسبش العمر بالسنين،
بيحسبه بالقلوب اللي لسه بتدق،
وبالنفوس اللي لسه عندها استعداد تحاول.
كل يوم فرصة
مش علشان نغيّر الدنيا،
لكن علشان نغيّر نظرتنا ليها.
فرصة إنك:
تقوم من غير جلد ذات
تسامح نفسك على اللي فات
وتفهم إن التأخير مش فشل، وإن الهدوء مش ضعف
مش مطلوب منك في 2026 تبقى أحسن نسخة في أول أسبوع،
المطلوب بس تبقى نسخة صادقة،
نسخة ما بتهربش من الحقيقة،
ولا بتقارن نفسها بغيرها.
في زمن السرعة والضغط،
النجاح الحقيقي إنك تعرف تعيش،
إنك تضحك من قلبك،
وتنام وانت مطمّن.
كل يوم فرصة
إنك تقول كلمة حلوة،
تعمل خير بسيط،
تخفف عن حد،
أو حتى تخفف عن نفسك.
الفرص مش دايمًا بتيجي في شكل أبواب كبيرة،
أحيانًا بتيجي في:
صباح هادي
دعاء طالع من القلب
أو قرار صغير إنك تكمل رغم التعب
2026 مش مطالبة منك تكون سنة مثالية،
لكن ممكن تكون سنة رحيمة،
سنة نفهم فيها إن:
اللي فات كان درس،
واللي جاي أمل،
والنهارده فرصة.
وفي الآخر،
لو مفيش حاجة كبيرة حصلت،
يكفي إنك فضلت تحاول،
وإنك آمنت إن كل يوم فرصة.
إرسال تعليق