تحت الرعاية الكريمة للسيدة انتصار السيسي: "فرحة مصر".. مبادرة وطنية لتيسير الزواج وبناء الأسرة المصرية
كتب باهر رجب
![]() |
| فرحة مصر |
فرحة مصر: تجسيد للرعاية والمساندة
كما تأتي مبادرة "فرحة مصر" كاستجابة عملية للتحديات الاقتصادية التي قد تؤخر أو تعيق بعض الشباب عن تحقيق حلم الزواج وتأسيس منزل. تتحول المبادرة من مجرد دعم مادي إلى مشروع تكاملي يبدأ بالتجهيز للمرحلة الجديدة ويمتد ليشمل التأهيل النفسي والاجتماعي لضمان استقرار الأسرة الناشئة. وهي رسالة طمأنة قوية من الدولة المصرية تؤكد أنها لا تترك أحدا خلف الركب، وخاصة أبناءها من الفئات الأكثر احتياجا.الفئات المستهدفة: شمولية وعدالة
كما وضعت وزارة التضامن الاجتماعي معايير دقيقة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين. تستهدف المبادرة بشكل رئيسي: الشباب والفتيات من الأسر الأولى بالرعاية. المستفيدين من برنامج الدعم النقدي "تكافل وكرامة". مستفيدا أو خريجى دور الرعاية أو من هم داخل أسر بديلة. من ذوي الإعاقة القادرين على تكوين أسرة. بشرط أساسي هو أن يكون الزواج هو الأول للطرفين، وألا يكون أي منهما قد سبق أن استفاد من دعم مماثل من الوزارة أو أي جهة أخرى، مع ضرورة أن يكون المتقدمان من الحاصلين على الجنسية المصرية وفي السن القانوني للزواج."فرحة مصر": بوابة الأمل الإلكترونية
لضمان الشفافية والسهولة والانتظام، دشنت الوزارة منصة إلكترونية خاصة تحت اسم "منصة تيسير الزواج"، تعتبر القناة الرسمية الوحيدة للتسجيل في المبادرة طوال العام. يمكن للشباب المقبلين على الزواج من الفئات المستحقة التسجيل عبر الرابط: https://farhetmasr.csf.eg. وقد اشترطت المبادرة أن يكون عقد القران أو ما يعادله قد تم في غضون عام كحد أقصى قبل التقديم، مما يجعل الدعم قريبا من لحظة البدء الفعلية في الحياة الأسرية.
مكونات الدعم: من الفراش إلى المشورة
لا تقتصر "فرحة مصر" على جانب واحد، بل هي مبادرة متعددة الأبعاد: 1- الدعم العيني: توفير المتطلبات الأساسية لتجهيز منزل الزوجية، بالتعاون مع عدد من الجمعيات والمؤسسات الأهلية المشاركة، مما يخفف عبئا ماليا كبيرًا عن كاهل الشباب.
2- التأهيل الأسري: وهو الجانب الأكثر تميزا، حيث يتم تزويد المقبلين على الزواج بـ التأهيل النفسي والاجتماعي عبر البرنامج المعروف "مودة"، الذي يهدف إلى بناء مهارات حل الخلافات وإدارة الحياة الأسرية بنجاح.
3- المتابعة والدعم المستمر: تتعهد المبادرة بتقديم الدعم والمشورة الأسرية حتى بعد الزواج، لضمان استمرار الاستقرار وحماية كيان الأسرة الجديدة.

إرسال تعليق