هُدهُد سليمان والاسرة المصرية
هربت من حر الصيف إلى الساحل لاستمتع بالبحر ونسيم الجو وامارس هوايتى بالقراءة وانا جالس فى حديقه الشاليه فلفت نظرى واهتمامى هُدهُد حط على جذع شجره مثبت فى حائط الشاليه المجاور لى كديكور ويعلوه فتحه صغيره استغلها الهُدهُد عشاً له ولصغاره ووضع منقاره بالفتحه ووضع بها شئ كان يحمله فى منقاره ثم طار وبعد قليل حضرت زوجته وفعلت نفس الشئ وطارت وتكرر هذا المشهد كثيراً وبالتناوب بين الزوجين ولساعات كثيره كل يوم لاننى تابعت هذا العش او بيت الزوجيه او بيت الاسره وقُلت سبحان الله الذى خلق هذا الهُدهُد المؤمن بالله الواحد وكان سبباً فى إسلام الملكه بلقيس ملكه سبأ وقومها مع سيدنا سليمان لله رب العالمين ولذلك فان معرفه الهُدهُد بالله ويقينه بماأنزله الله لتنظيم العلاقه بين جميع المخلوقات هى التى جعلته بالفطره ان يهتم برعايه اسرته زوجته وصغاره من توفير عش الزوجيه والسعى لإحضار متطلبات الاسره وحمايتها من اى اخطار كل ذلك طبقاً لتعاليم الله الخالق والذى امر من يريد الحياه السعيدة الآمنه ان يتبع تعاليمه ولكننا كبشر الذين فضلهم الله على باقى مخلوقاته ووهبهم الله العقل وحريه الاختيار وابتعدنا عن ماامرنا الله به من حقوق لكل افراد الاسره فى كتابه العزيز القرآن الكريم من حوالى 1400سنه فقد حافظ على حقوق المرأه فى الكثير من السور حتى انه نزل سوره كامله باسم ( سوره النساء ) ولكننا اتبعنا الشيطان الذى شارك اعوانه من البشر فى تأسيس مجلس باسم ( المجلس القومى للمرأه ) الذى تأسس فى 8 فبراير سنه 2000 بموجب القرار الجمهورى رقم 90 لسنه2000 بغرض المحافظه على حقوق المرأه واكيد من الرجل وكانت نتائجه كما يعلم الجميع ان اكتظت ساحات المحاكم بالقضايا التى رُفعت من الزوجات ضد الأزواج بمساندة ودعم المجلس القومي للمرأة وللسرعه فى الخلاص تم سن قانون الخلع المسمى بقانون سندس نسبه للسيده التى تم تفصيل القانون لها وجعل القاضى هو الذى يُطلق الزوجه خلعاً وليس زوجها مخالفاً الشرع كما قال رجال الدين ولكنه تم تنفيذه ونتج عنه ارتفاع غير مسبوق فى نسبه الطلاق وخراب العديد من الأسر وتشريد الأطفال ومن كثره عدد الأطفال الذين فقدوا الحمايه الاسريه فقد كان لابد من إنشاء( المجلس القومى للطفوله والأمومة) ورغم أنه تأسس بالقرار الجمهورى رقم54لسنه 1988 وعُدل بالقرار الجمهورى رقم 273 لسنه 1989 اى قبل قانون الخُلع إلا أنه بعد قانون الخُلع وازدياد سؤ وكثره الأطفال المنكوبين تم تعديله بالقانون رقم 182 لسنه2023 ولم نكتفى بوجود حلول لمشاكلنا الاسريه بل تطرقنا واستجبنا عالمياً وأسسنا ( مجلس حقوق الإنسان) التابع للأمم المتحده فى 15 مارس 2006 والذى كان قد تأسس عالمياً فى 10 ديسمبر 1948 وطبعاً للمحافظه على حقوق الإنسان من من لا اعرف ولكننا عرفنا حديثاً أنه قانون بلطجة يستخدمه الدول القويه لتأديب الدول الفقيره الضعيفه والدول التى تتجرأ وتقول (لا) وكله بالقانون حتى فرض نظام الشواذ جنسياً والمحرم دينياً من ايام نبى الله لوط فدخل فى الحريه الشخصيه وحقوق الانسان وكله بالقانون
حتى منذ شهور مضت طلعت علينا الحكومه بمشروع قانون الاسره والذى تزعمه المجلس القومى للمرأة وبدعه الزواج التجريبى لمده سته اشهر وغيرها من مواد مشروع القانون المشبوه والغير شرعى فماذا ننتظر. من بشر تعاهدوا وتعاونوا مع الشيطان لمخالفه شرع الله فالله فى كتابه العزيز نص واقر حقوق الزوجه والزوج والأطفال وحقوق الانسان وحقوق جميع المخلوقات فنحن لا نحتاج إلى مجالس تستنزف اموال الدوله والشعب لتسن لنا قوانين خراب الاسره المصريه نحن نحتاج فقط إلى محكمه شرعيه تحكم بشرع الله حتى تعيش الاسره المصرية فى حب وامان وطمأنينه كما تعيش أسره الهُدهُد الذى يعرف ان الله وضع قانون لخلقه لا يحق لنا ان نبدله او نعدله والا اصابنا غضب الله والعياذ بالله
لواء/ يحيى عبدالحميد اللقانى
رئيس فرع مخابرات حرس الحدود الاسبق
سكرتير عام نادى حرس الحدود الاسبق
إرسال تعليق