كتب: سعد زيدان ونورهان الرياني
احتضنت مكتبة مصر العامة بدمنهور، يوم السبت، ندوة تثقيفية بعنوان «الهوية المصرية من الجذور إلى آفاق المستقبل»، بقاعة المؤتمرات، ضمن فعاليات اليوم الأخير من معرض دمنهور التاسع للكتاب، وذلك تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، والدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، وفي إطار تعزيز الوعي بالهوية الوطنية وإلقاء الضوء على جذور الشخصية المصرية وامتداداتها الحضارية.
وشارك بالندوة الأستاذ الدكتور إبراهيم مرجونة أستاذ التاريخ الإسلامي وحضاراته ووكيل كلية الآداب بجامعة دمنهور السابق، والدكتور علي ثابت صبري الحاصل على الدكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر، وأدارت اللقاء الدكتورة شروق أحمد توفيق من قسم الإعلام بكلية الآداب.
وتناولت الندوة موضوع الهوية المصرية بوصفها نتاجًا لتراكم حضاري وثقافي ممتد عبر العصور، وما تحمله من ملامح تاريخية وثقافية تسهم في تشكيل الوعي الجمعي للمجتمع المصري، إلى جانب أهمية استلهام الجذور التاريخية في فهم الحاضر واستشراف آفاق المستقبل.
كما سلط اللقاء الضوء على أهمية التاريخ في ترسيخ الانتماء الوطني، وتعزيز وعي الأجيال الجديدة بمقومات الهوية المصرية، في ظل المتغيرات الثقافية والفكرية المتسارعة، بما يسهم في الحفاظ على الخصوصية الحضارية المصرية والانفتاح الواعي على المستقبل.
وتأتي هذه الندوة ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمعرض دمنهور التاسع للكتاب، تأكيدًا على دور المؤسسات الثقافية في نشر المعرفة، وإثراء الحوار الفكري، وتعزيز الوعي بالتاريخ والهوية باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في بناء الإنسان وصياغة مستقبل الوطن.

إرسال تعليق