البحيرة : سعد زيدان
سما بنوته زي القمر و طيبه الدنيا فيها ، و هي بجد احلي بنوته ممكن تقابلها ف حياتك
سما احمد الحسينى شبرا امام مسجد الكلاف دمنهور شاطرة فى الحضانة واصحابها بيحبوها وكل الجيران فى الشارع عايزين يلعبوا معاها وكل الاطفال والسكان بيحبوها
الملاك الصغير ده اللي المفروض يكون حاليا بيعيش احلي فتره لطفولته و تجري و تلعب و تتنطط و تبتدي مشوار دراستها و تكبر قدام عيون باباها و مامتها و يشوفها احسن واحده ف الدنيا و احلي عروسه و يفرحوا بيها ، للاسف كل ده ضاع ف لحظه واحده بسبب واحد اقل حاجه تتقال عليه انه مجرم ..
سما و مامتها ضحيه مستخدمي الخرطوش ف الأفراح سما كان كل ذنبها انها قالت لمامتها انها بقالها كتير مراحتش فرح و نفسها تشوف فرح
طلعت بلكونتها مع مامتها تشوف الناس و الفرح و الاغاني و العربيات و الهيصه و الأطفال اللي فرحانه و كدا ، مكنتش تعرف ان دي بدايه اكبر حزن لينا كلنا
سما القمر دي عينيها راحت بسبب واحد مش لاقي وصف اوصفه بيه بجد ، واحد معدوم الدين و الضمير ، بطلقه خرطوش ضيع عينيها و عين مامتها
الشخص اللي عمل الجريمه دي ف لحظتها هرب .. اهله هربوه و فضلنا ايام لحد ما الحمدلله اتمسك و حاليا هو و أهله بيحاولوا يموتوا الموضوع و يضيعوا حق البنت و مامتها و للاسف فيه ٣ محامين كبار معدومين الضمير بيساعدوه هو و أهله علي كده
ارجوكم متخلوش حق البنوته دي و لا مامتها يضيع ..
سما احمد الحسينى شبرا امام مسجد الكلاف دمنهور
إرسال تعليق