ست الحبايب والغالية في نادي سينما أوبرا دمنهور

البحيرة ..منى ممدوح وسحر معروف

سينما توثق للأم ذات الهمة على مسرح أوبرا دمنهور

في إطار احتفالات دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور مجدي صابر بعيد الأم،  يعرض نادى سينما أوبرا دمنهور مجموعة منوعة من الأفلام التسجيلية القصيرة تحت عنوان " ست الحبايب والغالية"من إنتاج وزارة التضامن الاجتماعي، وذلك  فى الساعة السادسة مساء يوم الثلاثاء  ٢٢ مارس على مسرح أوبرا دمنهور.
تدور الأفلام حول الأمهات من ذوى الهمم؛  بهدف توثيق جهودهم في التنشئة الاجتماعية لأبنائهم، وهي من إنتاج وزارة التضامن الاجتماعي، ويعقبها ندوة  من إعداد وتقديم الفنانة التشكيلية إيمان مكاوى،  وإشراف فنى الأستاذ الدكتور خالد داغر مع كلا من المهندسه أمل مبدى رئيس الاتحاد الرياضى المصرى للإعاقات الذهنية، والمخرج مهند دياب مستشار وزير التضامن الاجتماعي للتوثيق المرئي الذي تمكن أن يحجز لنفسه مكانًا بارزًا وسط صناع السينما الروائية والتسجيلية القصيرة في مصر، فلا يوجد مهرجان بدون مشاركاته التي تحمل توقيع وزارة التضامن، حيث شارك بتلك الأعمال السينمائية التي قاربت 80 عملًا في مهرجانات دولية كبيرة، وحصلت أفلامه على جوائز عديدة، وقدم مجموعة أفلام حصدت العديد من الجوائز، منها فيلم "مستورة" الذي حصل على جائزة فى مهرجان طنجة السينمائي الدولي في المغرب، كذلك فيلم "فرصة ثانية" الذي حصد جائزة بمهرجان دولة الهند، وفيلم "ديارنا" الذى حصل على جائزة لجنة التحكيم من مهرجان الإسكندرية، وفيلم "ست الحبايب" الذي حصد على جائزة أفضل فيلم فى مهرجان يوسف شاهين.
أما المهندسة أمل مبدى فهي الرئيس التنفيذي لقطاع تنمية الموارد بمؤسسة مصر الخير، ورئيس مجلس إدارة الاتحاد الرياضي المصري للإعاقات الذهنية، ورئيس مجلس ادارة الاتحاد الرياضي الأفريقي للإعاقات الذهنية، وهي أول مصرية تحصل على منصب عضو مجلس ادارة الاتحاد الدولى للإعاقات الذهنية التابع للجنة البارالمبيه الدولية في الانتخابات التي أجريت عام 2017 في أستراليا، وقد
 حصلت على العديد من الدراسات فى مجالات التعليم و علم النفس و ادارة الاعمال، و بدأت مشوارها مع العمل العام بالإسماعيلية منذ طفولتها  من خلال تطوعها  في العديد من الجمعيات الاهلية التى تعمل لرعاية الفئات المختلفة من المجتمع مثل جمعية رعاية.
 ‏وتفتح أوبرا دمنهور أبوابها مجانا للجمهور لحضور العرض، من اجل إتاحة الفرصة لجميع فئات المجتمع للحصول على الفنون التى ترتقي بالوعي والذوق العام، وذلك وفقا لسياسية العدالة الثقافية التي تهدف إلى تحقيق التمكين الثقافي، كما تحرص دار الأوبرا على تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية حرصا على سلامة الجميع 

 ‏

اكتب تعليق

أحدث أقدم