رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يتحدث عن يوم الطبيب المصري




بقلم المفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف

مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي ,
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين
تحتفل مصر أمس ١٨ مارس، بيوم الطبيب المصري، وهو يوم يحتفل به سنويًا اعترافًا بفضل الأطباء المصريين وتكريمًا للمتميزين منهم في كافة التخصصات، ويختلف تاريخ اليوم من دولة إلى أخرى، ويرتبط في كل دولة بحدث محوري في تاريخ الطب في ذلك البلد
وأسند محمد على باشا الكبير إلى الطبيب الفرنسي "أنطوان كلوت بك‏"، مهام إنشاء المستشفى العسكري الكبير ومدرسة الطب في أبو زعبل عام 1826،‏ ولم يكن في مصر طبيب مؤهل حينها،‏ بل كان الطب السائد هو الطب الشعبي، وكان يزاولها الحلاقون والحجامون ويجرون عمليات جراحية، وانتقل المستشفى إلى قصر أحمد العيني في عام‏1837، وبعد 18 عاماً تخرج من مدرسة الطب ‏1500 ‏ طبيب.
وانضمت مدرسة الطب الي الجامعة المصرية في ‏1925، وفي ‏1928 ‏وافق البرلمان على إنشاء مستشفى فؤاد الأول ‏"‏المنيل الجامعي"، وسُميت المدرسة كلية طب قصر العيني، وفي عام ‏1929 ‏تم انتخاب علي بك إبراهيم كأول عميد مصري للكلية.
وفي 18 مارس 1979 تم الاحتفال بأول عيد للطبيب المصري، تحت شعار "سنبنى قصر العيني"، وتم إنشاؤه بعد ذلك في مقره المعروف حاليًا.

اكتب تعليق

أحدث أقدم