قافلة سكانية شاملة بقرية كوم الطرفاية بكفر الدوار

 



ضمن مبادرة "حياة كريمة" وبالتنسيق مع جامعة دمنهور .. قافلة سكانية شاملة بقرية كوم الطرفاية بكفر الدوار

 

البحيرة – نورهان الريانى ومحمد ابو صبح 

 

في إطار توجيهات القيادة السياسية برفع العبء عن كاهل المواطنين وخاصة محدودي الدخل والوصول إليهم بالقرى، وكذلك المشاركة الإيجابية في المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، وإستمرار القوافل الشاملة وخاصة بالمناطق النائية والمحرومة لتقديم افضل الخدمات لهم بالتزامن مع المشروعات الخدمية الجارى تنفيذها ضمن مبادرة تطوير الريف المصرى. 

 

نظمت جامعة دمنهور بالتنسيق مع الوحدة المحلية لمركز ومدينة كفر الدوار ووحدة السكان بديوان عام المحافظة قافلة سكانية شاملة بقرية كوم الطرفاية بالوحدة القروية بقومبانية أبو قير وبمشاركة أساتذة متخصصون من خلال كليات ( الطب البيطرى  - الصيدلة - الزراعة  - الطفولة والأمومة - التمريض) حيث تم خلال القافلة:

 

تقديم خدمات طبية من خلال كلية الطب والإدارة الصحيه بكفر الدوار تم خلالها الكشف المجاني على عدد 401 حالة بعدد من  التخصصات، مع توفير صيدلية لصرف الأدوية لجميع المرضى "بالمجان" من خلال كلية الصيدلة، بجانب التوعية بتنظيم الأسرة وصحة المراهقين وصحة المرأة والطفل.

 

كما شملت القافلة تقديم خدمات بيطرية وعلاج بالمجان لعدد 650 رأس ماشية، بجانب أعمال توعية المواطنين بطرق التربية السليمة، وذلك من خلال كلية الطب البيطري والإدارة البيطرية.

 

 كما شاركت كلية الزراعة والإدارة الزراعية بتوزيع المبيدات الآمنة للزراعات "بالمجان"، وكذلك القيام بتوعية المواطنين عن علاقة حرق قش الأرز بالتأثير على المناخ وخطورته على البيئة، وعن ضرورة استغلاله في بعض الصناعات مثل الأخشاب.

 

مع تنظيم لقاءات توعية من خلال إدارة الأوقاف عن ضرورة الاهتمام بتربية الأبناء في ظل الاغراءات التكنولوجية وتأثيرها على أخلاق الأطفال، وكذلك أهمية الترابط الأسري لنشأة جيل صالح يعود على الأسرة والمجتمع بالخير.

 

كما تم  تنظيم أنشطة ومسابقات رياضية من خلال إدارة الشباب والرياضة، مع التوعية بأهمية الرياضة والغذاء الصحي للأطفال.

 

وبقطاع التموين وفي إطار رفع العبء عن كاهل المواطنين تم توفير سيارة لبيع المواد الغذائية بأسعار مخفضة للمواطنين.

 

كما تم خلال القافلة التوعية بخطورة المشكلة السكانية وبعض القضايا المرتبطة بها كالزواج المبكر وخطورته على "البنت و الأسرةوالمجتمع".

اكتب تعليق

أحدث أقدم