"مشواري يجمعنا": وزارة الشباب والرياضة تطلق تدريبات المهارات الحياتية في أجواء رمضانية
كتب باهر رجب
![]() |
| لمة شبابنا في رمضان |
لمحة عن مبادرة "لمة شبابنا في رمضان"
تمثل مبادرة "لمة شبابنا في رمضان" رؤية متكاملة لوزارة الشباب والرياضة لتحويل مراكز الشباب إلى بؤر جذب و حاضنات مجتمعية طوال شهر رمضان. كما تأتي المبادرة في ضوء التطوير الهائل الذي شهدته البنية التحتية لمراكز الشباب، وكذلك تستهدف تعزيز الانتماء الوطني وتكثيف التواجد الأسري داخل هذه المراكز الحيوية.تتضمن المبادرة خمسة مسارات رئيسية:
1- مسار رياضي: من خلال دوري رمضاني في كرة القدم والطائرة وتنس الطاولة.2- مسار ثقافي ديني: عبر خيمة "وعي" الفكرية التي تنظم ندوات بعد صلاة التراويح.
3- مسار اجتماعي: يشمل إفطارات جماعية تجمع الأسر والشباب.
4- مسار إبداعي: عبر مسابقة "مواهب بلدنا" في مجالات فنية مختلفة.
5- مسار تطوعي: يقوم خلاله الشباب بتوزيع وجبات الإفطار على المحتاجين.
كما يأتي برنامج "مشواري" لتنمية المهارات الحياتية كأحد الأركان الأساسية لهذه المبادرة الوطنية الشاملة.
تفاصيل برنامج "مشواري يجمعنا"
الأهداف والرؤية
علاوة على ذلك يستهدف البرنامج تنمية مجموعة من المهارات الحياتية الأساسية التي تعد حجر الزاوية لنجاح الشباب في مختلف مناحي الحياة، سواء الشخصية أو الأكاديمية أو المهنية مستقبلاً. وتركز التدريبات على:- تنمية مهارات التواصل الفعال.
- تعزيز روح العمل الجماعي.
- بناء الشخصية وتنمية مهارات القيادة.
- تنمية مهارات إدارة الوقت.
الفئة المستهدفة وآلية التنفيذ
كما يستهدف البرنامج الفئة العمرية من 10 إلى 24 سنة، وينفذ داخل مراكز الشباب ومراكز التنمية الشبابية في جميع محافظات الجمهورية، مما يضمن وصوله لأكبر شريحة ممكنة. ويتميز البرنامج بكونه متاحا للمصريين وغير المصريين على حد سواء. كذلك ينفذ البرنامج من خلال ورش عمل تدريبية تفاعلية، صممت لتلائم الاحتياجات المختلفة لكل فئة عمرية، في أجواء رمضانية مميزة تجمع بين التعلم الجاد والتفاعل الإيجابي والمشاركة المجتمعية.لمة شبابنا في رمضان: من مستفيد إلى سفير
يتبنى برنامج "مشواري" فلسفة "التعلم من الأقران"، حيث يعتمد على شباب وشابات ممن استفادوا سابقا من البرنامج و تميزوا في تطبيق مهاراته، ليقودوا تدريب أقرانهم كمدربين أو ميسرين تحت مسمى "سفراء مشواري". وهذا لا يعمق أثر البرنامج فحسب، بل يخلق دورة مستدامة من نقل المعرفة وبناء القيادات الشابة داخل المجتمعات المحلية. وتعبر إحدى المستفيدات السابقات، والتي أصبحت لاحقا سفيرة للبرنامج، عن أثر هذه التجربة بقولها: "مشواري... غير وجهة نظري من إنسان في منطقة الراحة... إلى إنسان مسؤول عن نفسه... والهدف كبر والنجاح بقي أكبر".المهارات الحياتية: لماذا هي ضرورة ملحة؟
التواصل الفعال: أكثر من مجرد كلام في عصر التغيرات المتسارعة، أصبح التواصل الفعال من أهم أرصدة الشاب. لا يقتصر التواصل على التعبير الواضح فحسب، بل يرتكز على أربع ركائز:الكتابة والتعبير: لتنظيم الأفكار وإيصالها بوضوح.
فن الإصغاء: وهو جوهر التواصل الحقيقي لبناء التفاهم والثقة.
الذكاء العاطفي: للوعي بالمشاعر وإدارتها بشكل متزن.
التواضع: الذي يمكن من التعلم من الآخر والانفتاح على أفكاره.
كما يشمل التواصل الفعال عناصر أخرى حيوية مثل الاستماع الفعال بانتباه، والتحكم في لغة الجسد، والقدرة على التفاوض و الإقناع بطريقة محترمة.
العمل الجماعي وبناء روح الفريق
العمل ضمن فريق هو مهارة مطلوبة بشدة في جميع المجالات. الفريق الناجح لا يزيد الإنتاجية ويقلل التوتر فحسب، بل يطور المهارات الفردية ويعزز الثقة. لتعزيز هذه الروح في أي بيئة تدريبية أو عمل، يمكن اتباع عدة نصائح منها: تشجيع التواصل المفتوح حيث يشعر الجميع بالأمان للتعبير عن آرائهم. تعريف الهدف المشترك الواضح و الملهم الذي يتجاوز المصالح الفردية. تعزيز التعاون عبر مشاريع ومهام جماعية. بناء الثقة من خلال التعامل بصدق وانفتاح. القيادة الإيجابية التي تحفز الفريق وتحقق التوازن بين الأهداف.لمة شبابنا في رمضان: التأثير والإلهام قبل السلطة
كما تركز التدريبات على بناء مفهوم القيادة الحقيقية التي لا تقوم على السلطة بل على التأثير، ولا تتحقق بالتحكم بل بالقدرة على إلهام الآخرين. القائد الناجح هو من يوحد القلب قبل الأهداف، ويزرع في فريقه روح المسؤولية المشتركة والتعاون، حيث يعمل الفريق كجسد واحد لتحقيق أعظم الإنجازات.إدارة الوقت: مفتاح النجاح والتوازن
تمثل إدارة الوقت تحديا كبيرا للكثير من الشباب. إتقان هذه المهارة لا يعني إنجاز مزيد من المهام فقط، بل تحقيق توازن حقيقي في الحياة، حيث يساعد على: - تحسين الإنتاجية والكفاءة بإنجاز المهام بجودة أعلى وفي وقت أقل.
- تحقيق الأهداف بوضوح عبر تقسيمها إلى خطوات صغيرة قابلة للتنفيذ.
- التقليل من التوتر والقلق الناتج عن التسويف والضغوط الأخيرة.
- تحقيق التوازن بين الالتزامات الدراسية أو العملية وبين الراحة والترفيه.
- تعزيز الثقة بالنفس والانضباط الذاتي من خلال الشعور الدائم بالإنجاز.
ومن الوسائل العملية لإدارة الوقت استخدام المفكرات الإلكترونية، والتقاويم للمواعيد المهمة، وتقنيات مثل تقنية "بومودورو" (أو تقنية الطماطم) التي تعتمد على فترات تركيز قصيرة (25 دقيقة) تتخللها فترات راحة قصيرة لتعزيز الإنتاجية.
لمة شبابنا في رمضان: استثمار في المستقبل
علاوة على ذلك يعد إطلاق برنامج "مشواري" ضمن مبادرة "لمة شبابنا في رمضان" تجسيدا عمليا لرؤية تستثمر في الثروة الحقيقية للوطن، ألا وهي شبابه. فهو لا يقدم مجرد معلومات، بل يبني قدرات ومهارات وعيا، ويرسخ قيما مجتمعية في أجواء إيمانية واجتماعية فريدة.للمشاركة أو الاستفسار عن أقرب مركز شباب ومواعيد التدريب، يمكن متابعة الرابط التالي: https://www.facebook.com/share/g/1G4kmfEB5w/.

إرسال تعليق